| ما هو التنفس؟ |
|
|
|
|
التنفس وصحتك الجسدية والنفسية
هل دار بخلدك يوماً ان الأكسجين الذي يطلق في جسدك الطاقات الكامنة ويجعل الصحة تشع في جسدك هو نفسه الذي يساعدك على إطلاق مواهبك ويبلور أفكارك.
قد لا تخفى عليك الحقيقة أنك لا تستطيع البقاء على قيد الحياة من دون أكسجين لأكثر من دقائق أربع , ولكن ما لا تعلمه حتماً أنك نادراً ما تستخدم من جهازك التنفسي ما يربو على 40 % من طاقاته. من البديهي ان الإنسان العصري يتعرض إلي مجموعة من الصدمات النفسية تبدأ منذ اللحظة التي ينقطع فيها حبله السري فينتقل من كائن يعتمد على غيره إلي كائن مضطر للإعتماد على نفسه كي يستمر على قيد الحياة.
ومنذ تلك اللحظة تتراكم المشاكل والصدمات النفسية وتتعاظم معها ردات الفعل ومنها ، لابل أكثرها شيوعاً ، تلك التي تؤثر على جهازنا التنفسي فتجعلنا نستخدمه على نحو سىء ، ولايعتقدن احد أن الأمر مبالغة : ففي الولايات المتحدة الأمريكية وجد أن 90% من الناس لايستخدمون خلال تنفسهم سوى 30 إلى 40% فقط من طاقة جهازهم التنفسي ، أي أن 60 إلى 70% من طاقة هذا الجهاز تعتبر معطلة . إن الأمر يبدوا كمن تتاح له فسحة كبيرة ليتحرك فيها كما يشاء ، فيحصر نفسه في دائرة ضيقة ضمن هذه الفسحة ، فهو غير قادر على الخروج منها من جهة وغير قادر على التحرك الطليق من جهة ثانية . وهذا بالضبط ما نشعر به في حال عدم استخدامنا لقدراتنا التنفسية بكاملها . فعندما نحرم أنفسنا من 70% من طاقة جهازنا التنفسي تصعب علينا الحلول بحيث تبدو الظروف وكأنها متحكمة بنا، وأن حقوقنا مهضومة ، و...و... إلخ . والواقع أن حل هذه المشاكل متوفر ، وذلك من خلال جلسات التدريب على التنفس وهو تدريب يأخذ في الإعتبار مراحل يتبعها بدقة خلال الجلسات المتتالية . تبدأ التدريبات بجعل المريض يسترجع تدريجاً النسبة المعطلة من الطاقة التنفسية . إن تفاصيل التجارب المؤلمة التي تجعل ردات الفعل التنفسية تأخذ المنحنى قد لاتكون عالقة بالوعي ، ولكن آثارها باقية حتما ، ويحمل بصامتها كل من الجسد والمشاعر والعقل ؛ فهي تحجز عن المريض مشاعر الحب ، وعن عقله الأفكار الإيجابية وعن جسده وعن الصحة والعافية . إن زحزحة هذه الحواجز النفسية ، وصولاً إلي إسقاطها ، هي هدف هذه المرحلة من التدريبات . إنك عندما تتنفس بكامل طاقتك ، تخلق مجالاً كهرمغنطيسيا من جراء تتالي الشهيق والزفير بشكل مستمر ؛ وفي خلال عشر دقائق ينفتح عقلك الباطن ويحرك أول مجال حجز عنك . ومن الممكن إذ ذاك أن ترى التجربة نفسها التي مررت بها . فإذا أنت رأيتها عقلياً استطعت أن تقارن ردات فعلك بأفكار صحيحة وجديدة تجعلك قادراً على إختيار طرق المواجهه العقلانية لهذه التجربة ؛ وإذا رأيتها ألماً جسدياً استطعت أن تتحرر منها لأن 70 % من الأمراض الجسدية ذات طبيعة نفسية ، وإذا رأيتها عاطفيا تحررت من مشاعرك التي تدفع بك للأعرض عن الحياة. وهكذا ترى أيها القاريء العزيز ، أن التنفس لايعتبر بحد ذاته علاجاً للإنسان المريض ، إنما هو تقنية متطورة تذهب بنا إلي خلف حدود العقل الواعي ... إلي مملكة اللاشعور ، حيث يتم العلاج الصحيح . غير أن التنفس الصحيح يؤمن لنا التخلص من التوتر اليومي والضغط الدائم الذي يؤثر على سلوكنا بشكل غير إدراكي.
|
شهادات المتدربين
الأستاذة الفاضلة / نورة
أود أن أشكرك على تغيير نظرتي للحياة والنظرة إليها بحب ونشاط وجمال وإكتشاف أمل الجديدة جزاك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتك ولنا لقاء آخر د/ أمل العقل
أستاذتي الفاضلة
مهما حاولت أن أعبر عن شكري وتقديري لك لما تقدمينه لي من عون لي لإكمال مسيرة حياتي لا أجد الكلمات المناسبة شكرا جزيلاًُ د/ ناجية الحربي
الأستاذة الفاضلة / نورة الشهيل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أكتب إليك بعد أن قرأت كتاب ( التنفس أسلوب لحياة جديدة ) الكتاب الذي أحسنت إعداده وترجمته إلى العربية فجزاك الله عنا كل خير - في الحقيقة عندما قرأت الصفحات الأولى منه شعرت كأن هنك معجزة تحصل في حياتي التي هي عبارة عن مشوار طويل من القلق والتوتر والأرق وإضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها - أتمني لك دوام الصحة والعافية قاسم عبدالرحمن - الإحساء شعرت بتغير قوي فمنذ بدء الدورة وأنا وأحمد الله يومياً على وجودي في هذه الدورة الأكثرمن رائعة وأشكر المدربة نورة وكل من ساهم في وجودي . فجلسة تنفس واحدة كفيلة بتغيير الكثير ميساء/ الرياض





